على شفاهِ حدائقي وقعت يداك
ربما تهتَ أو هوت قدماك
لكنني نمتُ...
وتركتُ قصيدتي تحكي لكَ الأبيات ..
يا سيدي نحنُ الذينَ تدحرجَ الحبُ من سلاَّتهم
ولم يبقَ لهم ..
سوى قطفُ الندى والذات ..
ونحنُ أغنيةُ الصابرينَ منذُ زمن
تتردَّدُ قربَنا ..
ويحفظها المعلَّقونَ على حبلِ الشَّتات ..
ونحنُ المعبَّؤنَ بالحربِ البسيطةِ
ويُدهِشُنا الهدوءُ الغامضُ في أحدِ الجهات
ونحنُ الصامتونَ رغم تسلّطِ الجرحِ
والأعداءِ ..
وبرغم جَوْرِ الحُضنِ وقسوةِ القبلات ..
وأنا الذي لا يسألُ
لماذا يفكرُ فينا الحزنُ والأزمات !
والجنة ليست لنا ؟!
لماذا ليست لنا الجنات ؟؟
أنا لا أفكرُ عميقًا في عمقِ قافيتي ..
ولا ترهقُ نفسَها قافيتي
بالتفكيرِ في عمقي الذي مات
فإلى متى يستريحُ الفراغُ في تَوْهةِ القلبِ الذي
يَنَامُ على سكينٍ
ويصحو على نوافِذٍ من فُتات ..
إلى متى أتصبَّرُ بالمواعيدِ التي
لا تأتِ ؟؟
وأقرأ لومَ الأصدقاء ..
وأسردُ وحشتي بثبات !
كل الذي أدعوكَ لهُ
هو رقصةُ العشّاقِ ..
هم غالباً ما يهملونَ أحاديث َالسياسةِ
ويشغلُهم ما رثَّ من أبيات ..
ويرقصون كالذي ربِحَ السماءَ
بلا حربٍ ولا هفوات
!
ويتضوَّعونَ بعيدًا عن الوطنِ المشردِ
ويكرهون صوت الصافرات ..
ولا يملُّونَ من طولِ التأمُّلِ
في تتوافههم !
ومن تقديسِ خَلوتِهم
مراتٍ تِلوَها المرَّات!
وحينَ تستغفلُهم أغاني الشُّهداء
يُغنوها !
وسع الليلِ من سهرٍ ومن آهات ..
،
وهكذا هم يقتربونَ من أسمائهم
ويبتعدونَ عن أسمائنا بلا علمٍ ولا أدوات
فلماذا لا نرقصُ معهم رقصةً أولى
بغيرِ تعمُّدٍ وبلا قلقٍ يساورُ الخطوات ؟
يا أحمدُ البعيد
لماذا لا أراك مرةً أخرى ،
لماذا أفكر فيك لماذا
أحسب صوتك المغادر آت ؟ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق