الخميس، 15 سبتمبر 2011

استقطاع ../



حلمٌ ضاع ..
كانَ بعمرِ القَلبِ الصَّاعدِ
نَحو تَنهُّد مُلتاع !
.
قلبٌ ينوي أن يصبح مثل حقيبة الأوجاع !
وأن يدرسَ حزماً آخر
في أسلوبِ الإسترجاع
.
استقطاع .../
من جملةٍ أخرى
تفرضُ نفسَها في زحمةِ الأسماع
.
تُحدِّقُ فيها الآمالُ
 ويحدق فيها كلُّ ما ضاع ..
.
وتسترقها الآذانُ بغيةَ هاتفٍ
يعودُ بها من صفعة الأوضاع !
.
ياللاستمتاع !!
بأملي الذي ولَّى
ودفني لأطفالي ..
وإهداءِ أرضي لعصابةِ القطّاع !
.
ساهدٌ أنا ..؛
في ظلِّ نخلتي التي اقتُلِعَت
وفي ليلِ الماضي المُشَاع !
لم أنم .........
منذُ حكايتي الأولى ،
ومنذُ انحدار الخطابات إلى القاع ..
..
أفكرُ في استهلالِ قارِئها لقاتِلها
أُفكِّر ما للحبِّ من أنواع  !
.
موِّالُ الكلامِ أسطورةُ الجَاني
وحبُّ السلطةِ يعلو مهنةَ الصنّاع
.
مساءلٌ أنا عن دمي ...
وهو مسئولٌ عن توفيرِ " القتلِ المُباع "


الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

ليس غريب ..!


نهايةُ الأشياء تمهيد بدايتها
وأسلوبُ الحياة لا تكتَشفهُ كلُّ النِّهايات .. وهكذا فلَسنا جميعاً نهايةً مناسبة تفهم أنّ الأسلوبَ المُقبل هو إعادتها ! ..
 وقد جرت العادة لديّ أنَ أكتب أحياناً ما لا أفهمه كالملاحظ أعلاه وأحاولُ فهمه لاحقاً لأنَّ ما حدثَ اليوم لم يكن غريب فأثّر في نفسي إلى حد ما ، ولكنَّه لم يكن غريبا بدرجة أنّ شيئا لا يقابله في عدم غرابته ولكنه بالنسبةِ لي ليس غريب بل معتاد !

 فقط أقصد أن أؤكد أنَّ ما حدث يحتوي على أنواع معينة من التّصرفات والحركات والإيماءات والكلمات ما يجعله نوعا ما غريباً بالنسبة- لغيري - ،
ولأنّ الذي حدث معي اليوم هو أمرٌ أشبه بالعادي غالبًا فإني سأحتفظ بقصّهِ على نفسي لأن أمري معكم كما يبدو بدأتم تضيقون به ذرعاً  ، إني أشعر أَنّي أُشبه واحداً من الناس وأنا بالفعل_ واحدا من الناس_ أقصد أن _واحداً من الناس_غيري دعا أصحابه ليروي لهُم قصةً مشوقة " هكذا تخيّل " أن لديه قصة ستنساب من فمه الآن " فيتربّع الأصحاب بسرعة حوله
لكنّه يبدأ في التنحنح ثم يقول – إحم .........
، ثم يسرح  !......  فيستحثه الحاضرون
_ أين تسرح ؟  ألن تبدأ  ؟
فيقول في استهبال (غير مصطنع)
_ هه ، نعم .. أجل ، ماذا ؟
_ ننتظر قصتك يا رجل !
-      قصتي ؟ آه أه القصة
-      من أين سأبدأ فقط أحتاج إلى طرف الخيط ...............
..................................
ثم يعود ليسرح مرة أخرى !!
فيضيق أصحابُه بهِ فينزل أحدُهُم بالكَف على وجهه ليستفيق ،
 فينظُر كالأبلَه .. ثم يزدَرِد ريقَه .. ثمّ يقول بِجديّة
_ جماعة ... أعتذر !! ليس لدي حكاية  ... " في الحقيقة  " !!
!
!
وقبل أن يهجموا عليه ليُلَقِّنُوهُ درسًا يصبغوا بهِ بدنَه .. يجدوه قد ركضَ بسرعةِ البرق واختفى في أقربِ زقاق وأثر قهقهته يدوِّي معه ،،
 فيبتلع أصدقاؤُه الذّهول ثم يأخذهم الضّحك المتواصل حدِّ البُكاء !!!
.
.
ولأنَّ حكايتي أشبَه بالعاديّة ، فإنه لا داعِ لسردها .. نعم ! آسفة ليس لدي ما يقال ...

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

بعد القيلولة ..،


أحاولُ ألَّا أقضمَ راحتي من القيلولة
 أحاولُ أنْ أسري في دمي من جديد ،
أحاولُ مدَّ ذراعي  خارجَ الغشاء المائيِّ الملتفِّ على مللي
،

خرجتُ البارحة وابتسمتْ
                   وكنتُ مختلفة  ....!
وكانت الابتسامة تشبهُ معلماً بهيجاً في فضاء المَجَرَّة
، أو حدثاً يصلح لأن يدوَّنْ في سجلِّ التاريخ
،
رائحةُ العيد تنبعث في المكان ،
ورائحةُ القمامة التي أضرب العاملونَ عن جمعِها
بسبب تقليصِ منظَّمةِ "الأنروا" لخدماتِها
إنَّ انبعاث رائحة العيد بطُهرِها وسعادَتِها وجمالِها لا تتعارضْ هنا مع رائحةِ القُمامة
ولا حتى مع صورِ همجميةِ السائقين
،
كنتُ أتردّدُ في المشاعر
مثل تردُّدِ امرأة الموناليزا
وأجزائي كانت تتردد مثل النُّور المشتعل على كهرباءٍ ضعيفة
كانت  أنفاسي غزيرة
 مثل غزارةِ المطر في ليالي كانون الثاني
كنتُ بنفسي ومع نفسي أتوحَّد لا شيء في سريرتي ينوي العراك
ولكنْ يشقُ عليَّ تحمَّل الفكرة في ثوبِ إنسان !
/

كنتُ أنظرُ من نافذةِ السيَّارة  
كالذي ينظرُ إلى نافذةِ الكلام ولكن لا يصعد إليه
فأرى الأزقةَ تبتعد وأرى من فيها يصغرون
وأشعرُ أنِّي فقاعة
تنبثقُ مع كلِّ نسمةٍ تأتي مع البحر وتنفجرُ بصمت ،
لم أتجهَّم  ..
ولكنِّي كنتُ أبتسِم رغماً عن شهادةِ التخرُّج من قسمِ الفيزياء التي حصلت عليها 
كنتُ متأكَّدة أنَّ باسكال فسَّر بالفعل ظاهرة الضغط
واقترحَ لمشاكِلِها حلول من خلالِ الأسئلةِ التطبيقية
 وهذا ما يجعلني أفهم تمامًا كيفَ يُمكن الاستفادة من ضغطِ الفرامل في قيادة السيارة
ولكن أيَّا من باسكال أو أينشتاين أو نيوتن أو شرودنجر أو غيرهم لم يتمكَّنوا من وضعِ حلول للضغوط الإنسانيّة إن حاولوا فهمَها أو حتى إن فهموها ...

وريثَما كنتُ أفكِّرُ في السَّطرِ السَّابق
دلفتُ الشَّارع الأخير
،
.
.
إنَّ نهاية الخروج يوحي فعلاً ببدايةِ العودة
وبغضِّ النَّظر عن اختلاف المصطلحات فقد عُدْت لغرفتي  .
... من بعد القيلولة  ...