الثلاثاء، 1 يناير 2013

سموني لاجىء ..






شمس المشرق بتدفي
شمس المغرب ولعاني
..
..
وأنا ما بعرف من الشمس
إلا شمس الأغاني
...
..
رائعة أحمد قعبور
, سموني لاجئ ,






الاثنين، 24 ديسمبر 2012

ضيق الخُلُق والمثانة !



آية : أنا محبطة جداً دلال شو أعمل
< ومع العلم أنها مصابة بالإحباط الشديد كل أيام السنة ماعدا يومان كانت فيهما نائمة في الفراش تشكو من الإنفلونزا
ودانها تؤلمها وحلقها ملتهب> ....!!
__: آه ي آية
__: بجد مش عارفة لامتى سأبقى أعاني من الخوف ..
صرت اكرهها من أبلتها وتقصد (مدرستها)
إنا : تعانين من الخوف أم الكره ؟ أم تعانين من الخوف والكره ووجع البطن ؟
__:  أه أيوة من الخوف والكره بس أنا في الحقيقة أنا بكره شاتيلا
__: إذن لديك زهايمر وفوبيا
آية : صح عندي زهايمر بس شو الفوبيا ؟
__: الفوبيا هي الخوف الغير طبيعي 
شفتي مجموعات الفوبيا في التلفاز
 وهم يرغموهم على صعود الأبراج كيف يصرخون ؟
ثم يصرخون بدون وعي إذا مانظروا من سطح البرج للأسفل … 
هذه تصرفات فوبياوية وأما بالنسبة لك فأنت عندك فوبيا الامتحانات
آية : أه .. حتى بيقولوا امتحانات السنة صعبة من بين السطور  !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
" يا إلهي الفوبيا من الامتحانات مسيطرة على دماغها بشكل وحشي "  !!!!!! إنها لاتلقي بال لكلامي فقط تصرعها كلمة امتحانات !!

أنا : يعني من وين بدها تجي الزفتات مهي كل الأسئلة الموضوعة من بين السطور سيجمعوها من كوكب لم يكتشف بعد ؟
لو فعلوا ذلك إذن الكل لن يجيب شيئا سيبقى الورق فارغ ،
سيتم توزيع الأوراق وتأخذ كل الطالبات في البحلقة ..
 ويمر الوقت .. ويستمررن في البحلقة !!!!!!!!
 حتى يرن الجرس وتجمع الأوراق 
ثم تخرجين ببطىء وأنت غائبة عن الوعي 
ثم يفتح رفيقاتك سيرة الامتحان ويجبن أنهن لم يجبن شيئا والجميع سلم الأوراق فارغة ثم يعم الفرح والسرور والمسخرة !!!!!!!!!!!!!!

فقط ستكتشفين أنك استمررت في تكرار القوانين التي تخيلت أنها تناسب السؤال غير المفهوم وكتابته لأول مرة ببطىء وبرفق
 ثم تكتبيه  بقسوة وأنت تضغطين على نفسك وعلى قلمك وربما تشعرين أنك زحمانة !!!!!!!!
  ثم تبدئين بالشطب
 شطب نفس الرمز !! ثم كتابة نفس الرمز!! 
ثم كتابة نفس القانون !! ثم شطب نفس القانون!!!!!
 إلى أن يأخذوا الورقة وفي آخر المطاف عندما تسألين صديقتك ماذا فعلت أنت في الاختبار ؟ تخبرك أنها لم تتعب فلم تشغل نفسها في الكتابة والشطب لقد شغلت نفسها في رسم وردة ل(الأنتي) لعلها تتعاطف معها وتحطلها واحد على الأقل بدل الصفر!!
آية:  طب كيف بدي أتخلص من الخوف ؟
__ : بالأول إنتي أي نوع من الفئران؟
ريم  : اخرسوا بدي أنام
آية :  مش عارفة ليش الأنتي بتكرهني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنا : أنا بنصحك نصيحة الحصة اللي ما بتعجبك اقعدي فيها زي البنك (بعيد عنك) أقصد المقعد
___: هه!!!!!!!!!  بس الأنتي بتحط درجات عالنشاط
__   : لو سألتك قولي مش عارفة متأسفة عندما تكوني بنك ستحترمك الطالبات
 __: هما بحترموني
___: طيب .. يعني بحترموكي وانت مش بنك كيف لو صرتي بنك ؟؟؟
:
:.............................
: ,,,,,,,,,,,,,,,
تستمر أختي الصغيرة في الحديث والضحك الذي لا أدري من أي مكان بدأ وأين سينتهي وبينما أتساءل مع نفسي
تسللت يدي نحو كتاب الضحك حتى البكاء ليوسف الشاروني
آية : دلااااااااااااااااااااااااال
أشعر  فجأة بصوت آية  فأجد أني أقرأ في السطر الخامس في فصل ضيق الخلق والمثانة .........................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
2011




السبت، 22 ديسمبر 2012

بعد القيلولة ,



وأحاول ألا أقضم راحتي من القيلولة
.. أحاول أن أسري في دمي من جديد ..
 أحاول مد ذراعي خارج الغشاء المائي الملتف على مللي
خرجت البارحة وابتسمت وكنت مختلفة
كانت الابتسامة تشبه معلماً بهيجا في فضاء المجرة
رائحة العيد في المكان ورائحة القتل
 وحتى رائحة القمامة التي أضرب العاملون عن جمعها بسبب تقليص منظمة الاونروا لخدماتها
ذلك لم ينف صور الأطفال الذين يعبرون مرحين ولايفكرون بأمس
 ولاينفي  حماقة السائقين وهمجيتهم
 كنت أتردد في المشاعر مثل النور المشتعل على كهرباء ضعيفة
كنت غزيرة مثل غزارة المطر في أواخر كانون الثاني
 كنت بنفسي ومع نفسي أتوحد
لاشيء في سريرتي ينوي العراك ..
 ولكن يشق عليّ تحمل الفكرة في ثوب إنسان ،
كنت أنظر من نافذة السيارة وأراقب الأزقة تبتعد .. وأرى من فيها يصغرون
 وأشعر أني فقاعة تنبثق مع كل نسمة تأتي من البحر وتنفجر من غير صوت
وريثما كنت أفكر في السطر السابق دلفت الشارع الأخير
إن نهاية الخروج يوحي فعلا ببداية العودة
وبغض النظر عن اختلاف المصطلحات فقد عدت لغرفتي
 من بعد القيلولة ..!

9/2011

السبت، 15 ديسمبر 2012

بلاي ستيشن !



كان قد وقع بيني وبين أختي تحدي كبير في لعبة بلاي ستاشن وأصر كلانا أن يلعب الآن
START >>

أختي : إلعبي جيدا
أنا    : أنت من يجمع الإشارات البونس تتركي الدبابات تدهمني
__   : لا تصوبي نحوي أيتها الغبية أنت الآن تشلين حركتي
__   :  أنا لا أميزك الآن كنت أظن أن لون دبابتي هو الأصفر ...
         إخرسي لأميز الأشياء
___ :لاااااا                                                              
___:لماذا توقف عن العمل   آآآآآآآخ ما هذا
       ضحكة تطير سنانك لقد تهشم النسر وأنت تتسكعين بدبابتك فوق
                 وتجمعين الإشارات علينا حماية النسر أيتها العاهة
 __  : أنت من يتسكع لقد قاربت على قصفهن جميعا وأوكلت إليك     حماية النسر  
___: (قصفهن) ! لقد تخيلت أنكِ تقودين طائرة إف16
          ثم هل سأشم على  قفى ايدي أنا ؟
         لماذا لا تخبريني بمخططك العبقري قبل أن نبدأ !
         كيف سأتخلص من مطر القنابل الذي نزل فوق رأسي من  كل الجهات من غير أن أعرف !
        
        "فجأة اخترق صوت أختي الصغيرة طبلة آذاننا وهي تصرخ " كفى يا غجر "

           وبينما نتبادل الشتائم بنفس سرعة الضوء ...
          والصخب والضحك يضج به المكان ... دخل أخي الغرفة
         " هل رأيتم ساعتي البلاستيك "؟!!! سأل ....
          لم ُيحر أحدٌ منا جوابا
           وتجاهلنا كأننا لم نسمع !
           ألم ير أحد منكم ساعتي البلاستيكية إنها ضد المية !!!
         ..ِ  انفجرنا بالضحك ونحن نغني " ضد المية  "ضد النار"  ضد الحشرة " ضد الفار !!!

         لكن أخي ظلَّ عابسا ولم يضحك ...
         عندها شعرنا بشدة حزنه على ساعته العزيزة وقدَّرنا مشاعره
         ثم أخذ كل منا يجيبُه بتأثر  !
        : لأ ...
         لا لم  أرها
         ... لم نرها ...

،
        : طيب افتحوا التلفاز "طرابلس" تحت سيطرة الأحرار أحد أبناء القذَّافي سَلّمَ نفسه والآخر قبضوا عليه
        :اوووووو .... بجد ؟ ولا بتمزح !!!!!!!
        : ماذا ؟ حقيقة .. !!!!!!
         وقفز كلُّ منا من مقعده وتسابقنا على فتح التلفزيون
          ونحن نستدرك اندهاشنا لسماع دوي الألعاب النارية قبل قليل ، آااااااه  إنه هو السبب "كنا نحدث بعضنا بذلك"
        
        .. كان الليبيون يتدفقون في شوارع طرابلس وتحرسهم بنادق الأحرار ولسان حالهم يقول
           إنها طاقة الظلم انزاحت وانقشعت الغمة  ...
          ... و لكن ما هو الآتي ........................................

الخميس، 13 ديسمبر 2012

على السحور




كنا نجلس في إحدى ليالي رمضان على السحور أنا وأختاي وأمي وكان الحديث كعادته يدور ..

أختي الصغرى : هل يسكن نادر مع أُمه ؟
 أمي            : لماذا
أختي           : قرأت له كلمات مهداه إلى أمه
أنا              : وهل يعني  ذلك أنه بعيد عن أمه !
أمي             : وهل من السهل أن يبتعد المرء عن أمه !!!!!
أختي            : لكن هوا عايش في كندا أم في لندن ؟
أنا              : في الصومال
أختي           :  بجد يعني نيجيري ؟
نبحلق جميعا فيها ..................
تردف باتجاهي قائلة
/ وكلي وخلي لإمي/
> بصراحة كلام نادر أثر فيا جداً>> !!!
بدل مإنتي تهدي هدا الكلام لإمي 

أنا : إنتي إهديه
هي  :افكورس
أنا : افكورس نو؟
هي : هل رأيت يا أمي كم دلال نذلة ومشاعرها باردة تجاهك جدا وهي تقدم الكلام المزيف دائما ليس إلا
أمي :..............." في حالة تطنيش للجميع"
فجأة تسرق أختي الجبنة من أمامي!!!!
وهي تلوح بها مفصحة عن ضحكة عظيمة " أخدت الطرطوووور !
أقول هازئة : شتووور
 __          : أمووور
 __          : بربووور ..... ثم لدي كف سيجعل وجهك يدور ويدووور !
هي :
يا أمي دلال عيَّبَت على الخزانة
 ـ وأما بالنسبة للخزانة فإن لها قصة طويلة محزنة خلاصتها أنّ عمي أسامة أتم بناء بيته في تاريخ 30/7/2011 وقطن البيت واستغنى عن الخزانة التي يعود أصلها إلى عمي يحيى الذي سافر منذ 40سنة وأنجب 3 صبيان وبنتين حيث تخرجوا من الجامعة كلهم الآن وطلق عمي زوجته ومربط الفرس في الموضوع أن الخزانة التي تعود إلى سالف العصر والزمان الآن تضرب جذورها في غرفتي وصحيح أنها قديمة إلا أنها رائعة وأحببت رائحتها التي توحي بآلاف السنين المنقضية وهي أفضل من الخزن ( القديمة) التي كانت تقطن الغرفة والتي تم إخلاؤها من غير استعمال العنف ولم تقع أية اصابات بحمد الله في صفوف قاطني البيت ـ ولكن أمي لا تنتظر أن أشرح لم سيقرأ عني أمور الخزانة فقد كانت تقول......
أي خزانة ؟ هدي ؟!!!
أختي : أجل يا أمي
فترميني أمي بنظرة شذراء بها لوم واضح !

بينما أتجاهل كل شيء والجميع وأنا أردف أُحب العنب سأجيب عنب ولن يأكل معي أحد من العنب!!

ألتقط خصلة العنب وأشاور بها لأختي
" خنفساية ملزلزة " @
أمي : هذا كثير
أختي: لا أريد
أنا سآكل حتى أشبع
أختي الصغيرة :
هي تقصد أن آكل معك بدلا منها وقد قالت لا أريد لتختصر كل هذه الجملة المملة، ،...........
...
...

ويمر الوقت وأختي تتحدث 
وأنا أصلي وأقرأ من القرآن
ثم أتناول قليل من الكتابة
وأدون تاريخها
.
.
7/8/2011 صباح الأحد

الخميس، 15 ديسمبر 2011

غداً نكبر ،!



فيمَا استوى بينَ الأحِبَّة خِصَام ..
وبعضُ مَلام..

وحيرةٌ إن مطّت عنقَها
شعرتُ بكسرٍ في النخاع ،

وشِقٍّ في الشَّجرِ القديم
.. ورفاتُ حطام
.
.
في عمرِ الشباب نحنُ يا أبي
لا نحسنُ إلا الموتَ والرضا والكلام
يشحنُ بهجتَنا رحيقُ الأرضِ
ونعلقُ أعلى الثغرِ كي ترضى
محضُ ابتسام
.
.
فماذا تجني أنفاسُنا
.. من العبقِ المهلهل
ما الذي تجنيه من تعبِنا الرخيصِ
ومؤتمر السَّلام ؟


ورقةٌ طارئةٌ تكفي
كي تحرِق دفتر الأحلام !
بعدها
نضمِّدُ موضع الجرح
فتتناسل الآلام .!
.
.
للماضي


يا أبي النائيِ احتدام
يا أبي ..
ما كنتَ لتزرعَ صفعاتِكَ
تيناً..
ونشعرْهُ رماناً وبستاناً 
ونحسبه
ألوان زهرات

إنما
نامَ الثرى في حنايا الفؤادِ
_ في غيرِ مَقصِدٍ _
فغَاضَ النّباتُ فينا
وكبُرنا للثّبات



 

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

الصّوتُ يجيشُ بخاطري ..،




(1)

قَلبي وعاءٌ من ورق ..
قلبي صبورْ
..
 ،





(2)

الدَّمعُ ذكرى ميِّتة ..
 وآثارٌ قديمة ..
لا معنى لها !
لا داعٍ لها !
في أمسٍ مطير ..

(3)

مازلتُ أعبث بمفاتيحِ الهَاتف
 والصوت يجيشُ بخاطري
أمي تصلي ..
 والرَّعدُ يرتطم ..
 في صخرة العمرِ الصَّغير ..

(4)

النورُ ينطفئ ،
والفجرُ يصعد على سُلَّمِ الليل
لا أنتهي من نقطةِ البدءِ في صفحتي
هناكَ بخارجي دوائرٌ لا تنتهي
صوتُ المطر يجولُ بخاطري
لكنَّ المفاجآت .. ستوقفُ وحدتي
وتكونٌ المفاجأة ..
 حدثٌ مثير !

(5)

في الخارج ..
الصوتُ يصعد نحوي
يتحداني أن أبتعد لكني
 أسقطٌ فيه !
 لأني مازلت أجول فيه ..

الصوتُ قبور !

(6)

 حفرةٌ بجانبِ خارجي  ...
حفرةٌ ستفتحُ الدَّوائرْ
ستلمحُ الضمائرْ
 ستختفي قبل المصيرْ

(7)

حفرةٌ ..
لن يقع فيها سوى من قال أدري بها  !
تلك احتفالاتُ الزهورْ
  
(8)

مرضُ التَّوحد في جنوني ضرير !
قد  أخسر كلَّ ما أملك ..
 من حب ،
 ومن كرهٍ
 ومن فرح قصير ..
وأبقى سعيدة !!!
بما مضى ..
 ويحتلُّ عاصفتي قلبٌ ضريرْ


(9)

الصوتُ قطراتٌ ستنتهي بعد الظهورْ
صوت الرعدَّ  ،
وصوتُ المطر
وصوتُ أمي ..
 وصوت صافرة المرورْ ..
.
.


(10)

قلبي أغنيةُ العبورْ ..
 لكلِّ الذِّين رحلوا
والذين يأتون غدًا !
وكل الذين حزِنوا ..
 ومن سيفرحون غدًا !
ولكل الذين احتشدوا للمرور !!!




(11) 

قلبي بداخلي  ،
وأنا قافلةٌ تسير
بلا أفراد ، بلا أعضاء  ،
بلا صفيرْ ..
الصوتُ يجول بخاطري !
لكنه يخفت  ..
وعندما يصمت ......
 سيكون المصير  ! !