فيمَا استوى بينَ الأحِبَّة خِصَام ..
وبعضُ مَلام..
وحيرةٌ إن مطّت عنقَها
شعرتُ بكسرٍ في النخاع ،
وشِقٍّ في الشَّجرِ القديم
.. ورفاتُ حطام
.
.
في عمرِ الشباب نحنُ يا أبي
لا نحسنُ إلا الموتَ والرضا والكلام
يشحنُ بهجتَنا رحيقُ الأرضِ
ونعلقُ أعلى الثغرِ كي ترضى
محضُ ابتسام
.
.
فماذا تجني أنفاسُنا
.. من العبقِ المهلهل
ما الذي تجنيه من تعبِنا الرخيصِ
ومؤتمر السَّلام ؟
ورقةٌ طارئةٌ تكفي
كي تحرِق دفتر الأحلام !
بعدها
نضمِّدُ موضع الجرح
فتتناسل الآلام .!
.
.
للماضي
يا أبي النائيِ احتدام
يا أبي ..
ما كنتَ لتزرعَ صفعاتِكَ
تيناً..
ونشعرْهُ رماناً وبستاناً
ونحسبه
ألوان زهرات
إنما
نامَ الثرى في حنايا الفؤادِ
_ في غيرِ مَقصِدٍ _
فغَاضَ النّباتُ فينا
وكبُرنا للثّبات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق