الأحد، 11 ديسمبر 2011

الآنَ .. الآنَ سأشتاق ..،

مُهداة إِلى صاحِبة السّعادة ................ و "صديقة عمري " .. ،/









(1)

من أينَ سأبدأ ؟
من طرفةِ عين ..
أم رجفةِ قلب ..
الأمر سَيُدعى ترياق !
.
.
أُخبِرْكَ بماذا ؟
أُحدِّثْكَ
 كَ ..ماذا ؟
عني ؟...
أم عنك ؟ ,
عن قلبك أمْ
عن قلبي ..
موضوعٌ شاق !


(2)

أعلم أني أغرقُ في بحرٍ
محصورٍ ..
بين الماضي والأشواق !
أعلم أني أكبرُ فيكَ
وتكبرُ فيَّ ..
إِنْ رُحتُ .. أروحُ إليك
إِنْ عُدتُّ .. أعودُ إليك
أعلمُ أنِّي أصعدُ ..
 أمواجَ العشاق !


 (3)

الفصلُ شتاءْ
البردُ يدقُّ ضُلوعي
والرِّيحُ شديدْ
والصوتُ بعيدْ
والبُعدُ عنيدْ
وأنتَ بداخلي تَذْهبْ
وأنتَ بداخلي تَحسِبْ
وأنتَ بداخلي بَاقْ !


(4)

_ تُحبيني ؟
   لا ..
_ تكرهيني إذن ؟
  طبعًا ..
 وإليك ..
 أكرهُ أن أشتاق !


(5)

_ كرّرّيها إذن ..
  ما تلك ؟
_ كُرهُكِ أَشواق ،
.
.
_ هل تجرئين ؟
   طبعا .....
_ هل تعلمين ؟
   ......
_ أنتِ الأكبرْ والأحلى والدُُّنيا
_ أنتِ الجنَّة
_ أنتِ الأحداق ..
_ ما أجملَ بُعدِك أو قُربِك ، 
   ما أجملَ هَمسِك أو جَذْبِك ،
   بلا طرقٍ ولا سبلٍ ..
حبُّك مكتمل الأوراق ..   
                                                                        
      
(6)

_ ماذا الآن 
  ماذا تقصد 
_ .. أقصدُ ولهان !
_اعترفي بشيء ...
   كماذا؟
_ قولي أشتاق ..
   جُننتُ إذن
_ لا بل .. إحساسي مصداق ..


(7)

_ كُفِّي عن المُرَاوغة
سوفَ تَمِل 
_ لا
 صدقني
لن تحتمل ..
ستتعب ..، لن تصبر ..
 لن تصل !
_ آه .. موضوعٌ فعلا شاق


(8)

_ أحِبُّ الشيشة
وأنا ..
_ والأَغاني الهَادئة
وأنا ..
_ وأنت ،
أنا ماذا ؟
_ تعجبيني ..
 أنتَ لا ..
      !
_  صدري ضاق!


(9)

وتَجذبُنا الليالي الجميلة ..
وتأخذُنا الأحاديث الطويلة ..
وأَجدُك الرَّجل التَّوَّاق ْ
، 
وأراكَ بمرايا عيني
أراكَ وأُسَائِلُ أيني
أعودُ لأَجِدْك بِقُرْبي
كغديرٍ آسِرْ ذَوَّاق


(10)

ودَدْتُّ أُنَاجِي  ..
قلبكَ جدا
وددتّ لأطلُب ..
دفئك جدا
وددتُّ أجدك ..
بِقُربِي جدا
ودَدْتُّ أُحبك .. 
أحبك جدا

والآن سَكَتُُّ ...
.
أَسْكُتْ .. وأُرَاقْ !


(11)

لو أنَّ يمينَك تُمسِك كَفي
أو أنَّ شفاهُك تَكشِف ضَعفي
لهَمسْتَ بأُذْنِي كَم أنتِ
 .. وأنا عُشَّاق !


وهكذا ..
_ واحدْ والواحدُ واحدْ
   بل اثنان ..
_    بل أخطأتِ ..
   بل غلطان ..
_ أُقسِمْ
   كيف ؟ 
_   أنت أنا وأنا أنت
   لا فرقٌ بين الصِّفتان

   ....
_  لِمَ صَمَتِّ الآن ؟
.
.
 اليومَ ربِحتُ ِسِّباق


 (12)

هل ترسُم
أرسُمْكِ بعيني
بالريشة ..
........
هل تغمز ؟
 لا
هل ترمش ؟
 لا
ماذا إذن ؟
لقد نسيت
نسيت و..و ....
لا أعرف !
.
.
.
.
 ياه

أشفقتُ عليكْ
خُذْني منكَ إليكْ
أَشعُرْ بحنانِ ذراعيكْ
دَعْكَ من عَبثِ الأوراقْ

فإني الآن  .. بدأتُ الأشواقْ

والآن َ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق