في غمرةِ الإخلاص
أدعوكم لمؤتمر التساقُط ..
..
من هنا يبدأُ انهزامي
في ترتيب التنازلات ،
سنوقِعُ اليوم على بنود الافتراء
كي ننطلِق بنجاح
ونفقِد بنجاح
ونفشل بنجاح
.
.
.
سنبحثُ عن الموتِ ولا نجدْه
ونبحثُ عن الحياة ولا نجدها
نحنُ غريبون..
_ هكذا قالوا_
لأناّ لا أحياء ولا أموات
سخيفون..
إن وجدنا الموتَ
مارسناهُ مرتين
..
أيها الغائبون :
لا داعِ اليومَ للترحيبِ ب" زاحفٍ إليكم "
وطنه
.. آهل بالسُيّاح
لديه خريطةً مشوهَّة ..
وعلماً نزيه ..
واتفاقيات صدرُها رحِب
وقطرةُ حبرٍ
إن نبشَت سكْنةَ العنوان
تمزُجُ علمي ألوان ..
فيحتجُّ العشبُ على لونِ قلبي
والأبيضُ يصرعُه قبري
ومن الأسودِ
تهربُ أسراب الغربان ..
!!
لستُ سوى أعزلٍ
تنكرُه السلطة وتنفيه
وهُويَّتُه ..تنبُذهُ وترميه
بخٍ أيها الحاكم
أسدلِ السِّتارَ وانتبه
نحنُ نتجاملُ كثيرا
ما عادَ بجيبي كذب لأخفيه
إني أنشُد نَشدَانك
وأرسبُ في اختبار الحوار
سيصبحُ في يومٍ سرُّك ذنبا
إن كان عليَّ تجافيه
أحابي الوالي
.. وأتعفَّف !!
كي أصلَ لوطنٍ (ما) أعنيه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق