الخميس، 15 ديسمبر 2011

غداً نكبر ،!



فيمَا استوى بينَ الأحِبَّة خِصَام ..
وبعضُ مَلام..

وحيرةٌ إن مطّت عنقَها
شعرتُ بكسرٍ في النخاع ،

وشِقٍّ في الشَّجرِ القديم
.. ورفاتُ حطام
.
.
في عمرِ الشباب نحنُ يا أبي
لا نحسنُ إلا الموتَ والرضا والكلام
يشحنُ بهجتَنا رحيقُ الأرضِ
ونعلقُ أعلى الثغرِ كي ترضى
محضُ ابتسام
.
.
فماذا تجني أنفاسُنا
.. من العبقِ المهلهل
ما الذي تجنيه من تعبِنا الرخيصِ
ومؤتمر السَّلام ؟


ورقةٌ طارئةٌ تكفي
كي تحرِق دفتر الأحلام !
بعدها
نضمِّدُ موضع الجرح
فتتناسل الآلام .!
.
.
للماضي


يا أبي النائيِ احتدام
يا أبي ..
ما كنتَ لتزرعَ صفعاتِكَ
تيناً..
ونشعرْهُ رماناً وبستاناً 
ونحسبه
ألوان زهرات

إنما
نامَ الثرى في حنايا الفؤادِ
_ في غيرِ مَقصِدٍ _
فغَاضَ النّباتُ فينا
وكبُرنا للثّبات



 

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

الصّوتُ يجيشُ بخاطري ..،




(1)

قَلبي وعاءٌ من ورق ..
قلبي صبورْ
..
 ،





(2)

الدَّمعُ ذكرى ميِّتة ..
 وآثارٌ قديمة ..
لا معنى لها !
لا داعٍ لها !
في أمسٍ مطير ..

(3)

مازلتُ أعبث بمفاتيحِ الهَاتف
 والصوت يجيشُ بخاطري
أمي تصلي ..
 والرَّعدُ يرتطم ..
 في صخرة العمرِ الصَّغير ..

(4)

النورُ ينطفئ ،
والفجرُ يصعد على سُلَّمِ الليل
لا أنتهي من نقطةِ البدءِ في صفحتي
هناكَ بخارجي دوائرٌ لا تنتهي
صوتُ المطر يجولُ بخاطري
لكنَّ المفاجآت .. ستوقفُ وحدتي
وتكونٌ المفاجأة ..
 حدثٌ مثير !

(5)

في الخارج ..
الصوتُ يصعد نحوي
يتحداني أن أبتعد لكني
 أسقطٌ فيه !
 لأني مازلت أجول فيه ..

الصوتُ قبور !

(6)

 حفرةٌ بجانبِ خارجي  ...
حفرةٌ ستفتحُ الدَّوائرْ
ستلمحُ الضمائرْ
 ستختفي قبل المصيرْ

(7)

حفرةٌ ..
لن يقع فيها سوى من قال أدري بها  !
تلك احتفالاتُ الزهورْ
  
(8)

مرضُ التَّوحد في جنوني ضرير !
قد  أخسر كلَّ ما أملك ..
 من حب ،
 ومن كرهٍ
 ومن فرح قصير ..
وأبقى سعيدة !!!
بما مضى ..
 ويحتلُّ عاصفتي قلبٌ ضريرْ


(9)

الصوتُ قطراتٌ ستنتهي بعد الظهورْ
صوت الرعدَّ  ،
وصوتُ المطر
وصوتُ أمي ..
 وصوت صافرة المرورْ ..
.
.


(10)

قلبي أغنيةُ العبورْ ..
 لكلِّ الذِّين رحلوا
والذين يأتون غدًا !
وكل الذين حزِنوا ..
 ومن سيفرحون غدًا !
ولكل الذين احتشدوا للمرور !!!




(11) 

قلبي بداخلي  ،
وأنا قافلةٌ تسير
بلا أفراد ، بلا أعضاء  ،
بلا صفيرْ ..
الصوتُ يجول بخاطري !
لكنه يخفت  ..
وعندما يصمت ......
 سيكون المصير  ! !



الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

لو أنَّ السماء .. لا تَمُر ....


ملفات من الماضي ‘ .. 



 

(1)

وكانَ الموعدُ في الصباح
وكان الموعدُ يقتربْ
وكانَ الشارعُ مضطربْ
وكان الموعدُ يأتي
وأنا أراه ..
سيأتي ولو بعد حينٍ كانْ

(2)

المكانُ ..
ينهضُ من النوم
، وصاحبُ المكان ..
والطاولة ،
والأغاني الصباحيّة
 ، والنادل ..
وصاحبُ الموعد
وصاحبةُ الرِّهَانْ ..
.
.
 (3)

_ صباحُ الخير
  صباح الخير ..
_ تبدينَ أنيقة ..  كَ دائمًا
 تبدو متوتر ..
 أو ولهانْ !
_ هه ! لا
 فقط أبحثُ عن عيبٍ في وجهك
 ولا أجدُ سوى
 لوحةُ فنان ..
..
.
نتبادلُ النَّظرات

(4)
_ ماذا تشربين
شاي ..
_ شمعنى شاي ؟
بحبّ الشاي أُطلُب إلّي بتحبه
لو مش حابب شاي !
ألا تدري أَنِّي والشاي
"إدمان" ...
_ وستدفعينَ الحِساب
 ونقضِي اللَّيلَ هنا
 في نفسِ المَكان ؟ ..
ههه ،

(5)
_ كيف حالُك
بخير .....
_ هل تعرفين ..
 كنتُ أقود السيارة بسرعة 180 ..
 لا أصدق .. الطريق مزدحم
_ أقسم ،
 كلامُك بهتان
 _ أو  أني مجنون
 أو عشقان !
_ كِدت أن أموت ،
سَعادتي وأنا قادمْ إليك دَنت من المَوت
، كنت سأسعد بهذا الموت ورأيته في كل لحظة
 لهدرجة ..
 _ وأكثر ..
 أنتَ مجنون ،
 وأنا لا أشعر باطمئنان !

(6)
.
.

وسكبَ الحديثَ في أُذُني
وفي عيني .. وفي قلبي
عنهُ وعن أمه ..
عنهُ وعن عمِّه ..
عنه وعن أخته
وشعرتُ بمعنى الإنسان ،


(7)

لا أشعرُ أنَّكَ هادئ
_ لا هادئ .. وأُبادِلْكِ الفِنْجان
وأضعُ السكر ..
وأناوِلْكِ الشِّيشة
ولكِ السُّلطان !
،
ماذا تفعل ؟
_ أدعُها ذكرى ..
هل سَنُبَدِّل ؟
_ بعد استئذان  ..


(8)

ورُحْنا في الجهةِ الأُخرى
واتفق معي ألا أنظر ،
في عينيه ..
أو في شفتيه
وأن يبوحَ بلغةٍ أخرى
عن شكلي ..
أو لا أدري ماذا الآن ..!

(9)

طأطًأ وقرأ فرنسي
وأنا شاردةُ الأَذهان ،
تنحْنَحتُ قليلاُ وأشرتُ
لعلك تغازلني أدري ،،
_ فعلا وأترجمْ ما كان
بسمتُ وبسمَتِي لَمَعَت
مثل استحسان ،


(10)

_ أسنانُك جميلة
كنتُ أعتقد أن
أسناني الأجمل ...
 لأنك مغرور
_ الله يسامحك أنا غلبان


(11)

ضحكتُ بِشدة وأهداني
 شيئا ما ..
وذهبنا في نزهة بعد
 عراكٍ ما ..
وكان بسيطًا وكنتُ سعيدة
وكان وسيم / هادئ/متوتر /صبور /متعجل/
 رزين/ متكلم/ ينسى بسرعة  !
 ..وأيُّ شيء  .. أيُّ شيء ،
وكلُّ شيء  .. كلُّ شيء،
ولكن حتما ..
 لم يكنْ غلبان !


(12)

وأكلْنا ماذا ؟
وقدَّمَ لي ذكرى بمكان ..
وغنَّى أُغنيتي وضَحِكنَا
وسَكَتنا .. وتبرَّمْنا وحزِنَّا
وتنهَّدْتُ طويلاً  ،
وأباحَ كثيرًا ..
وأنا أتقنتُ الكِتْمان


(13)

تَمنّى لو يَقفِ العَالم
لو تقف الدُّنيا والأزمان ..
وتمنيتُ بنفسي لو أسقطْ
في دنيا أخرى وزمان ،
لو أنَّ الشَّمسَ تعودُ لِتُشرق ..
ويعودُ بِيَ الوقتُ ويسرق ..
مني الوقت َ ..
ونفسي ..
ويَدَعْنِي بعينيه سأبقى  ..
ويضعنِي  بيديه  رهان !
،
وتقف السماءُ بِنَا بُرْهة
وأكونُ أسِيرَة ...
ويكونُ هُوَ السَّجَّان


(14)

يا أيَّتُها الدُّنيا مهلاً
هل ضقتِ بنا ..
 أمْ صَغُرَ الشان ؟
..
يا أيتها الدنيا كُفِّي
ما قمتِ بذلكَ إحسان !
..
كُفِّي عن سَلْبِ أَضَالِعِنَا
من صدرٍ يَمنحُنا اطمئنان
..
لم نُهدِي أنفُسَنَا حُبَّا
ولم نُهْدَ .. سِوى الحرمان !
.
.