كنا نجلس في إحدى ليالي رمضان على السحور أنا وأختاي
وأمي وكان الحديث كعادته يدور ..
أختي الصغرى : هل يسكن نادر مع أُمه ؟
أمي : لماذا
أختي : قرأت له
كلمات مهداه إلى أمه
أنا : وهل يعني ذلك أنه بعيد عن أمه !
أمي : وهل من السهل أن يبتعد المرء عن أمه !!!!!
أختي : لكن هوا عايش في كندا أم في لندن ؟
أنا : في الصومال
أختي : بجد يعني
نيجيري ؟
نبحلق جميعا فيها ..................
تردف باتجاهي قائلة
/ وكلي وخلي لإمي/
> بصراحة كلام
نادر أثر فيا جداً>> !!!
بدل مإنتي تهدي هدا الكلام لإمي
أنا : إنتي إهديه
هي :افكورس
أنا : افكورس نو؟
هي : هل رأيت يا أمي كم دلال نذلة ومشاعرها باردة تجاهك
جدا وهي تقدم الكلام المزيف دائما ليس إلا
أمي :..............." في حالة تطنيش للجميع"
فجأة تسرق أختي الجبنة من أمامي!!!!
وهي تلوح بها مفصحة عن ضحكة عظيمة " أخدت
الطرطوووور !
أقول هازئة : شتووور
__ : أمووور
__ : بربووور ..... ثم لدي كف سيجعل وجهك يدور ويدووور !
هي :
يا أمي دلال عيَّبَت على الخزانة
ـ وأما بالنسبة للخزانة فإن لها قصة طويلة محزنة خلاصتها
أنّ عمي أسامة أتم بناء بيته في تاريخ 30/7/2011 وقطن البيت واستغنى عن الخزانة
التي يعود أصلها إلى عمي يحيى الذي سافر منذ 40سنة وأنجب 3 صبيان وبنتين حيث
تخرجوا من الجامعة كلهم الآن وطلق عمي زوجته ومربط الفرس في الموضوع أن الخزانة
التي تعود إلى سالف العصر والزمان الآن تضرب جذورها في غرفتي وصحيح أنها قديمة إلا
أنها رائعة وأحببت رائحتها التي توحي بآلاف السنين المنقضية وهي أفضل من الخزن (
القديمة) التي كانت تقطن الغرفة والتي تم إخلاؤها من غير استعمال العنف ولم تقع أية
اصابات بحمد الله في صفوف قاطني البيت ـ ولكن أمي لا تنتظر أن أشرح لم سيقرأ عني
أمور الخزانة فقد كانت تقول......
أي خزانة ؟ هدي ؟!!!
أختي : أجل يا أمي
فترميني أمي بنظرة شذراء بها لوم واضح !
بينما أتجاهل كل شيء والجميع وأنا أردف أُحب العنب سأجيب
عنب ولن يأكل معي أحد من العنب!!
ألتقط خصلة العنب وأشاور بها لأختي
" خنفساية ملزلزة " @
أمي : هذا كثير
أختي: لا أريد
أنا سآكل حتى أشبع
أختي الصغيرة :
هي تقصد أن آكل معك بدلا منها وقد قالت لا أريد لتختصر
كل هذه الجملة المملة، ،...........
...
...
ويمر الوقت وأختي تتحدث
وأنا أصلي وأقرأ من القرآن
ثم أتناول قليل من الكتابة
وأدون تاريخها
.
.
7/8/2011 صباح الأحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق