السبت، 22 ديسمبر 2012

بعد القيلولة ,



وأحاول ألا أقضم راحتي من القيلولة
.. أحاول أن أسري في دمي من جديد ..
 أحاول مد ذراعي خارج الغشاء المائي الملتف على مللي
خرجت البارحة وابتسمت وكنت مختلفة
كانت الابتسامة تشبه معلماً بهيجا في فضاء المجرة
رائحة العيد في المكان ورائحة القتل
 وحتى رائحة القمامة التي أضرب العاملون عن جمعها بسبب تقليص منظمة الاونروا لخدماتها
ذلك لم ينف صور الأطفال الذين يعبرون مرحين ولايفكرون بأمس
 ولاينفي  حماقة السائقين وهمجيتهم
 كنت أتردد في المشاعر مثل النور المشتعل على كهرباء ضعيفة
كنت غزيرة مثل غزارة المطر في أواخر كانون الثاني
 كنت بنفسي ومع نفسي أتوحد
لاشيء في سريرتي ينوي العراك ..
 ولكن يشق عليّ تحمل الفكرة في ثوب إنسان ،
كنت أنظر من نافذة السيارة وأراقب الأزقة تبتعد .. وأرى من فيها يصغرون
 وأشعر أني فقاعة تنبثق مع كل نسمة تأتي من البحر وتنفجر من غير صوت
وريثما كنت أفكر في السطر السابق دلفت الشارع الأخير
إن نهاية الخروج يوحي فعلا ببداية العودة
وبغض النظر عن اختلاف المصطلحات فقد عدت لغرفتي
 من بعد القيلولة ..!

9/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق