نهايةُ الأشياء تمهيد بدايتها
وأسلوبُ الحياة لا تكتَشفهُ كلُّ النِّهايات .. وهكذا فلَسنا جميعاً نهايةً مناسبة تفهم أنّ الأسلوبَ المُقبل هو إعادتها ! ..
وقد جرت العادة لديّ أنَ أكتب أحياناً ما لا أفهمه كالملاحظ أعلاه وأحاولُ فهمه لاحقاً لأنَّ ما حدثَ اليوم لم يكن غريب فأثّر في نفسي إلى حد ما ، ولكنَّه لم يكن غريبا بدرجة أنّ شيئا لا يقابله في عدم غرابته ولكنه بالنسبةِ لي ليس غريب بل معتاد !
فقط أقصد أن أؤكد أنَّ ما حدث يحتوي على أنواع معينة من التّصرفات والحركات والإيماءات والكلمات ما يجعله نوعا ما غريباً بالنسبة- لغيري - ،
ولأنّ الذي حدث معي اليوم هو أمرٌ أشبه بالعادي غالبًا فإني سأحتفظ بقصّهِ على نفسي لأن أمري معكم كما يبدو بدأتم تضيقون به ذرعاً ، إني أشعر أَنّي أُشبه واحداً من الناس وأنا بالفعل_ واحدا من الناس_ أقصد أن _واحداً من الناس_غيري دعا أصحابه ليروي لهُم قصةً مشوقة " هكذا تخيّل " أن لديه قصة ستنساب من فمه الآن " فيتربّع الأصحاب بسرعة حوله
لكنّه يبدأ في التنحنح ثم يقول – إحم .........
، ثم يسرح !...... فيستحثه الحاضرون
_ أين تسرح ؟ ألن تبدأ ؟
فيقول في استهبال (غير مصطنع)
_ هه ، نعم .. أجل ، ماذا ؟
_ ننتظر قصتك يا رجل !
- قصتي ؟ آه أه القصة
- من أين سأبدأ فقط أحتاج إلى طرف الخيط ...............
..................................
ثم يعود ليسرح مرة أخرى !!
فيضيق أصحابُه بهِ فينزل أحدُهُم بالكَف على وجهه ليستفيق ،
فينظُر كالأبلَه .. ثم يزدَرِد ريقَه .. ثمّ يقول بِجديّة
_ جماعة ... أعتذر !! ليس لدي حكاية ... " في الحقيقة " !!
!
!
وقبل أن يهجموا عليه ليُلَقِّنُوهُ درسًا يصبغوا بهِ بدنَه .. يجدوه قد ركضَ بسرعةِ البرق واختفى في أقربِ زقاق وأثر قهقهته يدوِّي معه ،،
فيبتلع أصدقاؤُه الذّهول ثم يأخذهم الضّحك المتواصل حدِّ البُكاء !!!
.
.
ولأنَّ حكايتي أشبَه بالعاديّة ، فإنه لا داعِ لسردها .. نعم ! آسفة ليس لدي ما يقال ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق