الجمعة، 12 أغسطس 2011

للراحلين قبلَ غروبِ الشّمس ..!




(1)
حينَ يمرُّ البالُ بالذكرى
 أعلِنُ اشتياقي ...
 للراحلين قبل غروب الشَّمسِ
والراحلونَ حالَ تمامَ العُرسِ
والراحلون
كما شاءت لهم الحرب أن يرحلوا ..
،
وأكتب استباقي ،
 للذين يركضون نحو الموتِ
فتنبتُ من راحاتهم
أشجارُ السّرو الأخضرْ
ويكونُ المرمرْ..
 على شفاههم ذكرى
 ويكونُ السكرْ ...
ويكونُ عناقي أشهرْ
من صبح باقِ
 وأشهرْ ..
....... من كُلِّ المآقي
،
**
إني أتذكّرْ .....
أراحَهم وهي تنامُ قرُبَ الفجر
قرب الباكين على أمسٍ
والحاملينَ زهرَ الصَّبرِ
مشى الرّصاص على أجسادهم
فناموا بلا موعد
ناموا بلا قهرِ
أنشِدُهم في السياقِ
وأعلن اشتياقي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق