الأحد، 7 أغسطس 2011

من أجلِ الحبّ !

مهداة لأحد الأصدقاء ....


[1]

بيني وبينَكِ طفلة
بالأمس قطنها قلبان
النَّبضُ امتزجَ بحسبان
التأمَ رويدًا ،
امتدّ وأضحى إنسان ...
،
إنسانٌ عابث
إنسانٌ دافئ
إنسانٌ راقص
صاخبُ / هادئُ / عاصفْ ،
 متحدي ..ساذَجُ / ولهان ! ..
         
      
[2]

وكانَ البيتُ قريبْ
وكان الخطوُ دبيبْ
والطفلةُ تلهو " بأمان "
 ،
رسمتُ قلباً
... رسمتِ بسمة
كتبتُ حرفا
... رسمتِ وردة
قرّبتُ كفي
... همست ِ كُفَّ
والطفلةُ نضجت كالبان !


[3]

كانَ الموعدُ في المجهول
والقبلةُ كانت كالمجهول !
وطبقُ البيتزا
وفنجان القهوة ،
ونَفَسُ الشيشةِ  " بمَكَانْ "
،
ورسائلُنَا ....
مثل النرجسِ يعلو الماء
مثل فراشٍ قربَ ضياء
تصِلُكِ بصمتٍ وحنان  ...

فأجَبتِ بجميعَ لغاتِك
وقرأتُ جميلَ عباراتك
وشعَرتُ بعمقٍ وتفان !


[4]

صرتُ أفكّر ..
أَهذِي .. أُبحِرْ
أصبحتُ خفيفًا كالفقاعة
صرت ضعيفًا أو مجنون
صرتُ عظيما بل سلطان
**
فقدتُ أناتي فأنا حرٌ
أضحيتُ كلانا والشطآن !
نتراشقُ بالحصى والماء
وبحضنٍ خلف الجدران !
 .....
والطفلةُ أين الطفلة ؟
الطفلةُ تاهت ..
الطفلةُ جُنّت ..
الطفلةُ غابت في الحسبان !


                                                                                                         وللقصةِ بقية .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق