مهداة لأحد الأصدقاء ....
[1]
بيني وبينَكِ طفلة
بالأمس قطنها قلبان
النَّبضُ امتزجَ بحسبان
التأمَ رويدًا ،
امتدّ وأضحى إنسان ...
،
إنسانٌ عابث
إنسانٌ دافئ
إنسانٌ راقص
صاخبُ / هادئُ / عاصفْ ،
متحدي ..ساذَجُ / ولهان ! ..
[2]
وكانَ البيتُ قريبْ
وكان الخطوُ دبيبْ
والطفلةُ تلهو " بأمان "
،
رسمتُ قلباً
... رسمتِ بسمة
كتبتُ حرفا
... رسمتِ وردة
قرّبتُ كفي
... همست ِ كُفَّ
والطفلةُ نضجت كالبان !
[3]
كانَ الموعدُ في المجهول
والقبلةُ كانت كالمجهول !
وطبقُ البيتزا
وفنجان القهوة ،
ونَفَسُ الشيشةِ " بمَكَانْ "
،
ورسائلُنَا ....
مثل النرجسِ يعلو الماء
مثل فراشٍ قربَ ضياء
تصِلُكِ بصمتٍ وحنان ...
فأجَبتِ بجميعَ لغاتِك
وقرأتُ جميلَ عباراتك
وشعَرتُ بعمقٍ وتفان !
[4]
صرتُ أفكّر ..
أَهذِي .. أُبحِرْ
أصبحتُ خفيفًا كالفقاعة
صرت ضعيفًا أو مجنون
صرتُ عظيما بل سلطان
**
فقدتُ أناتي فأنا حرٌ
أضحيتُ كلانا والشطآن !
نتراشقُ بالحصى والماء
وبحضنٍ خلف الجدران !
.....
والطفلةُ أين الطفلة ؟
الطفلةُ تاهت ..
الطفلةُ جُنّت ..
الطفلةُ غابت في الحسبان !
وللقصةِ بقية ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق